في الوقت الذي تروّج فيه السلطات السعودية لرواية تمكين المرأة ضمن جهود التحديث الأوسع، فإن هذا الخطاب يُخفي استمرار أوجه عدم المساواة الهيكلية التي تواجهها النساء في حياتهن اليومية. وعلى الرغم من بعض الإصلاحات المحدودة في السنوات الأخيرة، لا تزال العديد من الحقوق الأساسيّة مقيّدة، كما تواصل القوانين التمييزية الحدّ من استقلاليّة النساء.
لدى القسط سجل طويل في دعم المدافعات عن حقوق الإنسان، وكانت في طليعة الحملات المطالِبة بالإفراج عنهن على مدى سنوات عديدة. وبالاستناد إلى هذا العمل، نعمل حاليًا على توسيع جهودنا لتوثيق وبحث التجارب المعيشية للنساء في السعودية، بهدف تسليط الضوء على الأوضاع التي تسعى السلطات إلى إخفائها.
ومن خلال إبراز هذه الفجوات ووضع تجارب النساء على أرض الواقع في صميم العمل، تهدف جهود القسط إلى إرشاد المناصرة الدولية، وكشف أوجه عدم المساواة المنهجيّة، ودعم تحقيق المساءلة والإصلاح الحقيقي.